أ - الكشف المبكّر Early Detection :
وهو أمر مهم وجزء أساسي من برامج التدخّل المبكّر من أجل تقديم العلاج والتدريب في أقرب وقت ممكن، من علامات الصمم عند الطفل الرضيع في الأشهر الأولى من العمر عدم المناغاة، وعدم الانتباه إلى الضوضاء أو الأصوات العالية أثناء نومه أو انشغاله، وإذا ما اقترب عمره من السنة لا يتمكن من لفظ بعض الكلمات والمقاطع مثل با، ما، ماما، بابا....(حالات الصّمم الشديد)...
وفي عمر الروضة يتأخر أو ينعدم تطور الكلام ونمو اللغة، ويلاحظ عدم تجاوب الطفل عند الحديث معه، وقد يلاحظ أيضا تراجع التحصيل الدراسي عند الأطفال ضعيفي السّمع، هذا وتلعب الأم والأسرة دوراً كبيراً في الكشف المبكّر لأي صعوبة سمعية لدى طفلها، لهذا ليس من الغريب أن تركز برامج التدخّل المبكّر على الأسرة والأم بشكل خاص، هذا ومن الضروري أن يجري الفحص السّمعي الدوري في مراكز رعاية الطفولة، ودور الحضانة، ورياض الأطفال وعند دخول المدرسة وذلك لكشف وعلاج أي إصابة في الأذن.
ب - العلاج الطبي والجراحي : Medical and Surgical Treatment
وله فائدة هامة في أمراض الأذن الوسطى والخارجية، والتي تؤدي إلى نقص سمع خفيف أو متوسط الشدة (فئات ضعف السّمع التوصيلي)، ولا تزال نتائج عمليات زراعة القوقعـةochlear Implant في مراحلها الأولى، ونتائجها لدى الأطفال الصم لا تزال قيد المتابعة، ويحتاج الحديث عنها إلى الكثير من التفصيل.
ج - التربية الخاصة : Special Education
يستخدم فيها إلى جانب البرامج التربوية وسائل خاصة كالتدريب على النطق، لغة الإشارة، قراءة الشفاه كما تعتمد أساساً على الحاجات والقدرات الفردية الخاصة بكل طفل على حدة، ويشارك الأهل في مراحل التربية المبكّرة .
د - المعينات السّمعية Hearing Aids :
تزداد أهميتها عند وجود بقايا سمعية لدى الأصم، وعند فئات ضعاف السّمع، وهي تزيد من قدرة المعوق سمعياً على التواصل والتخاطب مع أسرته ومن ثم اندماجه في التعليم والعمل إضافة إلى الأنشطة الاجتماعية المختلفة، هذا وينبغي أن يراعى ما يلي :
ـ تزويد الأهل بكافة المعلومات الضرورية حول استعمال المعينات السّمعية والمحافظة عليها.
ـ أن تكون الصيانة متوافرة.
ـ أن يجري تبديل جزء قالب الأذن من المعينة السّمعية بشكل منتظم كي يلاءم نمو أذن الطفل.
هـ ـ التثقيف الأسري والمجتمعي : Family and Public Education
تلعب الأسرة والمجتمع المحلي الدور الكبير في تدريب وتأهيل المعوقين سمعياً من أجل دمجهم في الميادين التربوية والمهنية والاجتماعية وغيرها.وهذا أيضاً من مهام برامج التدخّل المبكّر التي تُعنى بتعزيز دور الأسرة والمجتمع المحلي.